ضرب النساء ، ما حكم ضرب النساء فى الاسلام

 

كل يوم معنا الجديد والمميز لكى سيدتى كل ما يهم المرأه نصائح تجميل موضة ازياء مكياج مطبخ معلومات طبية كل ما يهمك سيدتى تجديه فى مدونة انفو هاتى

قال الله تعالى “واللآتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا”.

 

أثارت هذه الآية الكثير من الناس ومن جمعيات حقوق الإنسان وجمعيات حقوق المرأة، ولكن عند النظر المتعمق فى الآية الكريمة نجد أن الله سبحانه وتعالى يحذر من قضية معينة قبل حدوثها وهي النشوز أى أنها لم تقع بالفعل وبالتالي إذا لم تقع الواقعة فلماذا يكون حكمها قاسي كما يفهم البعض.

 

وفي هذا قال الشيخ الشعراوى في النشوز ما يلي:
النشوز في اللغة من “نشز” أى ارتفع في المكان ومنه “النشز” وهو المكان المرتفع والمعنى هنا هو من تريد أن تتعالى وتوضع في مكانة عالية ما دام الحق سبحانه وتعالى قال “الرجال قوامون على النساء”.
كما أن النشاز في النغم هو صوت خارج عن قواعد النغم ويكون المعنى أن على المرأة عدم التعالي وعلى الرجل ألا يتركها تصعد إلى الربوة وترتفع وذلك معنى التخوف “واللاتي تحافون” يعني أن النشوز أمر متخوف منه ولم يحدث بعد.
ووضع الله سبحانه وتعالى العلاج لذلك وشمل الوعظ وهو النصح بالرقة والرفق ويكون باختيار وقت العظة عندما يكون هناك انسجام مع المرأة لكي يكون مقبولا فلا تأت لإنسان وتعظه إلا وقلبه متعلق بك.
الخطوة الثانية وهي الهجر في المضاجع ولا يكون في البيت ولا الحجرة بل تنام في جانب وهي في جانب آخر، حتى لا تفضح ما بينكما من غضب ويكون بينك وبينها فقط فسيأتي كل منكم بظرف عاطفي فتتغاضيا ويتمنى كل منكم أن يصالح الآخر.
والهجران في المضجع يعطي الرجل ظهره لإمرأته فقط لعل يلمس كل منهما الآخر فتظهر بينهما مشاعر تساعد على الصلح.
وكمرحلة ثالثة للعلاج وهي الضرب ويكون بشرط ألا يسيل دماء ولا يكسر عظما وعلى أن يكون ضرباً خفيفاً يدل على عدم الرضا ولذلك بعض العلماء قالوا يضربها بالسواك، والمرأة عندما تجد الضرب مشوبا بحنان الضارب فهي تطيع من نفسها.

مواضيع تهمك